ابن رشد
134
تلخيص كتاب البرهان
يكون « 1 » لإنسانين في شيء واحد فإن ذلك ممكن - أعنى أن يكون لأحدهما فيه ظن صادق وللآخر علم . خاتمة ( 102 ) فقد تبين من هذا الفرق بين العلم والظن . النظر في باقي قوى النفس الناطقة لصاحب العلم الطبيعي وصاحب العلم الخلقي ( 103 ) وأما « 2 » النظر في باقي قوى النفس الناطقة - التي هي الذهن والعقل والعلم والصناعة والفهم والحكمة - فإن بعضها ينظر فيها صاحب / العلم الطبيعي وبعضها صاحب العلم العملي - وهو المعروف بالخلقى . الذكاء وجودة الحدس الظني هو الوقوع على الحد الأوسط في زمان يسير ( 104 ) وأما الذكاء وجودة الحدس الظني فهو الوقوع على الحد الأوسط - أي التنبه له - في زمان يسير . مثال ذلك أنه إن رأى الإنسان أن ما يلي الشمس من القمر هو المضيء دائما ، فهم بسرعة للسبب في إضاءته - وهو أنه يستنير من الشمس . وكذلك إن رأى المرء إنسانا يخاطب إنسانا وأحدهما « 3 » غنى والآخر فقير ، حدس أنه إنما يخاطبه ليستقرض منه شيئا . وإن كان كلاهما عدوا « 4 » لإنسان واحد ، حدس أنهما أصدقاء . انتهاء المقالة الأولى 134 المقالة الثانية ( 105 ) انقضت « 5 » المقالة الأولى « 6 » من تلخيص البرهان بحمد اللّه « 7 » .
--> ( 1 ) يكون ف ، ل ، ق ، م ، د ، ج ، ش : + ذلك ل . ( 2 ) واما ل ، ق ، م ، د ، ج : ( مرتين ) ف ؛ اما ش . ( 3 ) وأحدهما ف ، ق ، م ، د ، ج ، ش : أحدهما ل . ( 4 ) عدوا ل ، ق ، م ، د : عدو ف ، ج ، ش . ( 5 ) انقضت ف ، ل ، م ، ش : تمت ق ، د ، ج . ( 6 ) من . . . اللّه ف : - ل ؛ بعون اللّه تعالى ق ؛ بحمد اللّه وعونه وهو حسبي ونعم الوكيل م ؛ بعون اللّه تعالى وحسن توفيقه ج ؛ بعون اللّه وتوفيقه د ؛ بحمد اللّه وعونه ش . ( 7 ) من . . . اللّه ف : - ل ؛ بعون اللّه تعالى ق ؛ بحمد اللّه وعونه وهو حسبي ونعم الوكيل م ؛ بعون اللّه تعالى وحسن توفيقه ج ؛ بعون اللّه وتوفيقه د ؛ بحمد اللّه وعونه ش .